الخطوات الـ7 لتجنب غيرة الأطفال‏



بسم الله الرحمن الرحيم



مظاهر غيرة الأطفال 

وقبل أن نفرد لكيفية التعامل مع غيرة الأطفال من المهم التعرف على كيفية ظهورها ومظاهرها وأسبابها:

تظهر الغيرة بأسلوب تعويضي مصطنع، حيث يخفي الطفل مشاعره الحقيقية، ويقوم بدور الممثل نحو أخيه المولود الجديد فيأخذ في ضمه وتقبيله، ولكنه في حقيقة الأمر يود قرصه أو ضربه، وقد تكون هذه الحركات تلقائية وعفوية في أغلب الأحيان، وقد تكون مقصودة، ومن جانب آخر تظهر الغيرة ممثلة في البكاء أو العناد والسلبية.

أيضا من مظاهر غيرة الطفل جذب الاهتمام عن طريق النكوص إلى أنماط سلوكية طفولية سابقة، مثل العودة إلى شرب الحليب من الزجاجة، والنوم في سرير الطفل، والتحدث بأسلوب طفولي، ومص الإصبع، والالتصاق بالأم، والبقاء في حضنها كلما حاولت حمل الصغير.

وشعور الطفل بالغيرة لا ينشأ من خيال بل له مبرراته النفسية الواضحة في المحيط الأسري، فقد لا يشعر الوالدان بحقيقة سلوكياتهما تجاه طفلهما وأنهما يؤذيانه ويدفعان به إلى الغيرة، وذلك يصنع لدى الطفل دوافع حقيقية، تزيدها أو تشعلها دوافع خيالية ينتجها قلق الطفل من الشعور بالإهمال والتهديد في المكانة.

7 خطوات

هناك سبع قواعد سلوكية تساعد الوالدين على وقاية طفلهما من الوقوع في شرك الغيرة من أخيه الجديد:

1- الحرص على التهيئة النفسية والتمهيد لقدوم أخ جديد:

غاية أي والديْنِ في الدنيا تكوين أسرة ناجحة، وأهم أسس النجاح تهيئة أجواء الأسرة لكل جديد، وعدم مفاجأتها بالأحداث التي قد تكون للبعض صادمة.. فأي شيء في الدنيا حتى تتقبله النفس الإنسانية يحتاج للتمهيد مسبقا لتقبله بارتياح وأمان.

وتهيئة طفلك لاستقبال مولود جديد يساعده على الوقاية من نيران الغيرة، وهذا التمهيد يبدأ من بداية بروز بطن الأم إلى وصول المولود الجديد بالسلامة، وطرق التهيئة كثيرة فلنحرص على أن تغذيها أساليب المداعبة والملاطفة وربط الطفلين نفسيا ببعضهما وبالأسرة بكل حب واحترام.

2- التشويق:

ساعدي طفلك على الشعور بالشوق لقدوم أخيه، واجعليه يعيش شهور الحمل يوما بعد يوم، بمختلف الأساليب كرواية الحكاية أو القصة الليلية التي تتحدث عن الأخوة وعن عطف الكبير على الصغير واحترام الصغير للكبير، والمشاركة في الحياة واللعب معا؛ لأن التشويق يساعد الطفل على بلوغ الهدف من التهيئة، وتقبل الطفل القادم بسعادة.

3- عززي الانتماء للأسرة:

نمي في طفلك الانتماء للأسرة بمشاركته الرأي في جوانب مختلفة، قد يبدو الأمر معقدا، لكنه في غاية السهولة.. مثلا اجعليه يشارك في شراء احتياجات طفلك القادم، وامنحيه شعورا بأن هذه الأشياء هدية منه للمولود الجديد.

4- لا تؤذي مشاعر طفلك قبل وبعد مجيء المولود الجديد:

قبل الولادة: يصدر طفلك سلوكيات تلقائية لا يقصد بها الإيذاء في أغلب الأحيان، كأن يهبط على بطنك فجأة، أو يرفسها بقدمه مرة.. لا تنهريه وتحدثي معه بهدوء وأفهميه أن ما يفعله يؤلمك ويضر أخاه الجديد.

بعد الولادة: تدفع الطفل فطرته للتعرف على أخيه الجديد فيحاول ملاعبته كأنه في عمره وهو لا يدرك تماما أنه ما زال عاجزا عن مشاركته اللعب، وأنت لا تدركين ذلك فتخافي على مولودك، وتمنعي طفلك من اللعب معه والتعرف عليه.

قد تكون هذه الحركات تلقائية وعفوية، وقد تكون مقصودة، ولكن تعاملك معها هو الذي يساعد طفلك على التمتع بالسلوك الإيجابي، ويحميه من الغيرة.

5- دعي طفلك يكتشف أخاه بلا مخاوف:

لا تعارضي فطرة طفلك، وامنحيه فرصة اكتشاف أخيه الصغير، وشاركيه ذلك وحدثيه عن ضعف المولود الجديد وحاجته للمساعدة خاصة منه وامنحيه فرصة أن يكون الحارس الشخصي، وعززي فيه دور القوة والبطولة في الحفاظ على هذا الكائن الجميل الجديد في الأسرة، وابتعدي عن كلمة (لا) التي تستخدمينها كثيرا معه، فكلمة "لا" تدفعه لمواصلة رغبته في الاكتشاف بطرق أخرى قد تؤذي أخاه الصغير.

6- لا تهملي طفلك:

ما يدفع الطفل للغيرة هو الشعور بالتهديد، تهديد مكانه داخل الأسرة، وفي قلوب والديه، وتهديد في الحد من الاهتمام، كل تلك التهديدات تظهر داخل نفسية طفلك نتيجة إهمالك له بعض الوقت.

الحياة الأسرية شراكة، وما دام هناك طفل جديد ستزداد المسئوليات داخل نطاق الأسرة، وأفضل شيء لعلاج ذلك دون أي ضرر هو تحقيق الشراكة الحقيقية في تحمل المسئوليات والمهام المختلفة وإشراك الطفل فيها حسب قدراته الصغيرة.

7- ابتعدي عن سياسة التمييز وامنحي طفلك الإيجابية:

احرصي على احترام شخصية طفلك، ومعاملته بكل محبة، وعالجي أي سلوك خاطئ منه بلا غضب ولا نفور، واستخدمي الحوار في مناقشة أخطائه فتأكدي أنه يتعلم منك كل شيء، لذلك امنحيه فرصة أن يتعلم بإيجابية، وحاولي تعزيز شعوره بالحب تجاه أخيه بعدة وسائل كأن تخبريه بحاجة أخيه الصغير لرعايته، وأن تشتري هدية وتمنحيها له على أنها من أخيه، وخياله سيمنحه فرصة تصديق الأمر ويزداد حبه وانتماؤه لأخيه.


وشكرا لكم ..
تابع القراءة

عمل الأطفال


تقدر منظمة العمل الدولية عدد الأطفال العاملين في العالم بنحو 215 مليوناً. غالباً، يعمل الكثير منهم بدوام كامل وفي ظروف بائسة وخطيرة. ويعمل أكثر من نصف الأطفال العاملين في بيئات خطرة، أو كعبيد، أو في أعمال شاقة، أو في أنشطة غير مشروعة بما في ذلك تهريب المخدرات والدعارة، فضلاً عن المشاركة في النزاعات المسلحة.

ويوجد اليوم نحو 13.4 مليون طفل عامل في الشرق الأوسط، تحاصرهم عوامل الفقر وانتشار البطالة وتدني جودة التعليم ما يؤدي إلى التسرب المبكر من المدرسة. ويعمل معظم هؤلاء الأطفال بالزراعة.

لقد شهد العقد الماضي تقدماً كبيراً في مكافحة عمل الأطفال في المنطقة العربية. وأظهرت الدول العربية التزاماً بمعالجة قضية عمل الأطفال من خلال مصادقتها بأغلبية تقارب مائة في المائة على اتفاقيتي منظمة العمل الدولية المتعلقتين بعمل الأطفال رقم 138 و182. وقد طبقت إصلاحات تشريعية ترفع الحد الأدنى لسن العمل في العديد من البلدان جنباً إلى جنب مع غيرها من تدابير حماية الأطفال.

ويعمل البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال التابع لمنظمة العمل الدولية، مسترشداً بمبادئ الاتفاقية رقم 138 بشأن الحد الأدنى لسن العمل والاتفاقية رقم 182 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال، لتحقيق القضاء الفعلي على عمل الأطفال. ويعزز البرنامج سياسات الحماية الاجتماعية التي تلعب دوراً رئيسياً في مكافحة عمل الأطفال في العالم.

وقد عمل الدولي للقضاء على عمل الأطفال مع الهيئات الثلاثية المكونة في الأردن واليمن ولبنان على اعتماد وتنفيذ سياسات صريحة للقضاء على عمل الأطفال. وفي عام 2010، أجرى الجهاز المركزي للإحصاء في الجمهورية اليمنية، بالتعاون مع البرنامج وصندوق التنمية الاجتماعية واليونيسيف، أول مسح وطني لعمل الأطفال في اليمن.

تابع القراءة

تدخين الأطفال المراهقين من التجربة والتقليد إلى الإدمان وهاوية المخدرات

حرق سيجارة واحدة يعني إطلاق 4000 مادة كيميائية مسرطنة داخل أجسامنا

 
    من نافلة القول أن كل من الوالدين يريد الأفضل لأطفاله لكن كثيرين منهم لا يدركون المخاطر الخفية في دخان التبغ والتي يمكن أن تسبب مجموعة من المشاكل الصحية والأمراض عند الأطفال الصغار.
من جهة ثانية دخان التبغ هو الذي يأتي من دخان حرق نهاية سيجارة وكذلك الدخان التي تنفس بها المدخن.
دخان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، وكثير منها سامة أو تسبب السرطان.
الأطفال الصغار حول العالم معرضون للخطر من مشاكل صحية بسبب دخان التبغ في الرئتين رغم الانفاق الكبير للتوعية الصحية والحد من التدخين.
المخاطر الصحية للتبغ معروفة تماما، ومع ذلك فإن معدلات التدخين تستمر في النمو. وكثير من الشباب يلتقطون هذه العادة في مراحل مختلفة من حياتهم ولكن 90% من المدخنين البالغين بدأت عندما كانوا أطفال.
لذلك فمن المهم التأكد من فهم الطفل لمخاطر التدخين. حيث ان التدخين هو السبب الرئيسي للوفيات التي يمكن تفاديها، كما يمكن أن يسبب السرطان وأمراض القلب، وأمراض الرئة. مضغ التبغ يمكن أن يؤدي إلى إدمان النيكوتين وسرطان الفم وأمراض اللثة، وزيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بما فيها الأزمات القلبية.
إعطاء معلومات للاطفال عن مخاطر التدخين ومضغ التبغ، ووضع قواعد واضحة وأسباب كل منها يمكن أن يساعد في حمايتهم من هذه العادات غير الصحية.
حقائق عن التبغ
٭ المدخن قد يصاب بالادمان على مادة النيكوتين الموجودة في التبغ خلال ايام بسيطة من التدخين
٭ يحصل الادمان بصفة مشابهة لحالة الادمان في حالات الادمان على الهيروين والكوكايين
٭ تشير الدراسات ان التدخين يجعل الطفل او المراهق عرضة لادمان مواد اخرى كالهيروين والمارجوانا وغيرها من المخدرات
لماذا يدخن الأطفال والمراهقون؟
٭ قد يلجأ الطفل الى التدخين نتيجة عدة اسباب كأن يتصور ان هذه العادة تعطيه نوعا من الاستقلالية عن والديه والرجولة والاحساس بالبلوغ ويوحي له بقدرته على الاعتماد على نفسه، تقليد للكبار، احساسه ان هذا التصرف يمنحه نوعا من «البرستيج» والرقي الاجتماعي وانه يبدو اكثر جاذبية عند حمله السيجارة.
وقد يلجأ المراهق الى التدخين لاعتقادة ان ذلك قد يكون حلاً لبعض الضغوط النفسية او الاجتماعية او المرضية التي قد يتعرض لها كما ان وجود الفراغ في حياة الطفل من الاسباب المؤدية الى ذلك.
٭ العلامات المرضية للمدخن
السعال
تهيج الحلق.
بحة.
انخفاض الأداء الرياضي.
تصبغ الاسنان.
ضيق في التنفس.
زيادة خطر متلازمة الوفاة المفاجئة.
زيادة خطر الاصابة بالربو.
زيادة خطر أمراض الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.
زيادة ءأمراض الأذن والأنف والحنجرة.
تظهر احصاءات حكومية في المملكة المتحدة ان واحداً من كل عشرة اطفال مابين عمر 11-15 سنة يدخنون بانتظام سيجارة واحدة على الأقل في الأسبوع وهو مايمثل 12 في المائة من الفتيات وتسعة في المئة من الفتيان.
هذه الأرقام تكشف عن وجود زيادة طفيفة في معدل انتشار التدخين ولكن بسبب تذبذب سلوك التدخين في سن المراهقة منذ أوائل عام 1980، لا يمكن القول ما اذا كان هذا هو الاتجاه الصاعد الجديد في التدخين ام لا.
النيكوتين يؤدي الى حالة عالية من الادمان. ورغم أن نصف المدخنين الشبان من أعلى الفئات الاجتماعية والاقتصادية والمثقفة الا ان الإقلاع عن التدخين قد لايتم قبل سن الثلاثين.
الجدير بالذكر ان الشباب الذين لم يبدؤوا التدخين قبل بلوغهم 20 من غير المرجح أن يبدأ بعد هذا العمر.
٭ حقائق رئيسة عن الأطفال المراهقين والتدخين
٭ نحو 1 في كل 6 أولاد، و 1 في كل 4 من الفتيات المدمنين للتدخين هم تحت سن 15.
٭ الطفل او المراهق هو عرضة للتدخين بثلاثة اضعاف اذا كان والديه من المدخنين.
٭ في بريطانيا يحظر على أي مراهق يقل عمره عن 16 عاماً شراء السجائر ولكن رغم ذلك الحظر فان نصف المراهقين المدخنين ينجحون في شراء هذه السجائر تحت هذا العمر تلي ذلك تحركات تدعو الى التشديد على بيع تلك السجائر كما اتخذت تحركات ايجابية من الحكومة البريطانية لرفع السن المسموح به لبيع تلك السجائر بحيث يصبح الحد الادني للسن المسموح به لشراء السجائر 18 سنة بدلا من 16 سنة.
٭ يتأثر الاطفال المراهقون بأقرانهم المدخنين بشكل اكبر من والديهم.
٭ البدء في التدخين هو عملية تنطوي على كثير من المشاكل الاجتماعية والصحية على الطفل او المراهق المدخن واسرته.
٭ من المطمئن ان الغالبية العظمى من المدخنين اصبح لديهم الوعي الصحي الكافي عن مضار التدخين عليهم وعلى اسرهم وهو مادفع البعض الى محاولة الاقلاع عن التدخين بشكل جدي.
٭ قد يتعرض الطفل الى سجائر التدخين خلال تواجده في اسرة قد يكون أحد او كلا الوالدين مدخناً وهذا مايجعل الطفل «مدخناً سلبياً» وهو ما لا يقل خطورة عن ضرر التدخين عن المدخن نفسه، وهذا الانطباع قد يكون سبباً لجميع الآباء والامهات الى توخي الحذر على انفسهم وعلى صحة اطفالهم وترك تلك العادة.
٭ الإعلان عن التبغ والترويج له عبر وسائل الاعلام لهما تأثير هام على سلوك الأطفال. فالإعلان يخلق ويدعم الانطباع لدى الطفل بأن التدخين يشكل قاعدة مقبولة اجتماعياً، وعمليات المسح والدراسة تبين أن الأطفال يميلون إلى تدخين الماركات التي يرونها خلال الدعايات التجارية.
ففي دراسة بريطانية للمراهقين في المدارس الثانوية وجدت أن 56% من غير المدخنين تاثروا بالتدخين من خلال الاعلانات التجارية عبر وسائل الإعلام المختلفة.
٭ الأم الحامل المدخنة تعرض جنينها لمخاطر صحية بالغة خاصة في الثلاثة الأشهر الاولى من الحمل وهي مرحلة تكوّن الأعضاء عند الجنين.
كيف نمنع الأطفال والمراهقين من تلك العادة؟
٭ يجب إرساء قواعد جيدة للاتصال مع الطفل في وقت مبكر لتسهيل ابداء النصح لهم وبيان مضار التدخين ومدى الخطورة الصحية الناتجة عن ذلك.
٭ مناقشة المواضيع الحساسة بطريقة لا تجعل الطفل في حالة خوف او ذعر من العقاب .
٭ يجب ان يكون الوالدان قدوة لاطفالهم في عدم التدخين
٭ زرع الثقة في نفس الطفل والتعرف على ما يضايقه أولاً بأول تمهيداً لحله.
٭ حماية الطفل من قرناء السوء وتشجيعة للمشاركة في الأنشطة التي تحظر التدخين وبيان خطورته على صحة الطفل.
٭ تثبيت القواعد الأساسية لمضار التدخين على الطفل المراهق ابتداءً من رائحته الكريهة وأن هذا مدعاة لابتعاد اصدقائك عنك كما يجب ان يرى الطفل بعض المناظر التي قد لا يراها على ارض الواقع والتي تبين المضار الخطيرة للتدخين كأن يرى صورة تشريحية لرئة المدخن وان هذا هو بسبب الانزلاق في تلك العادة الضارة.
٭ ابداء النصح للاطفال للابتعاد عن الاجواء التي يكون فيها التدخين مسموحاً في الاماكن العامة.
٭ حاول معرفة رأي الطفل والمراهق عن التدخين من فترة لأخرى بطريقة غير مباشرة.
٭ جعل السيارة والمنزل منطقة خالية من الدخان ومحظورة عن التدخين.
٭ نطلب من الزوار المدخنين التدخين في الخارج في اماكن مخصصة خارج المنزل.
٭ وضع جميع طفايات السجائر بعيدا عن متناول الاطفال.
المصدر : فيسبوك
فكرة : هديل باتراح
تابع القراءة

وقاية الأطفال من التحرش الجنسي


من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

وقاية الأطفال من التحرش الجنسي

مقدمة
التحرش الجنسي بالأطفال ، قضية وظاهرة خطيرة أخذت بالظهور شيئاً فشيئاً آخذة معها مستقبل وآمال أطفالنا ، ذئاب بشرية تفتك ببراءة أطفالنا دون رحمة .أمر مخيف أصبح هاجساً يقلق الآباء والأمهات خاصة مع تفكيرهم بإمكانية حدوثه لأحد أبنائهم. ولكن ماذا يمكن أن تفعل الأسرة حيال ذلك ؟؟ وكيف يمكن أن نحمي فلذات أكبادنا من هذا الخطر ؟؟؟

تعريف

ما هو التحرش الجنسي بالأطفال :
يعرف التحرش الجنسي بأنه كل إثارة يتعرض لها الطفل ويكون عادة بين شخصين غير متكافئين، حيث يتعرض الطفل للاعتداء من شخص بغرض إشباع رغباته الجنسية ، و يكون الطفل في حالة عدم قدرة على الدفاع عن نفسه ، مما يصيبه بحالة من الرعب والفزع . كما أن الطفل يصاب بالخجل من التعبير والإفصاح لوالديه عما جرى خوفاً من إلقاء اللوم عليه وتأنيبه مما يزيد المشكلة تعقيداً .
ويحدث التحرش للطفل من سن الثانية من العمر وقد يكون أقل من ذلك أيضا حيث يمكن أن يقع في براثن التحرش ، يواجه هذا الخطر في أي وقت وفي كل وقت يمكن أن يغيب فيه عن رقابة الوالدين ولعل تلك الحقيقة قد تذهل الكثيرين ويعتقدونها مبالغة، لكن ما أثبتته الحالات الحقيقية للأطفال الذين تعرضوا لهذا الأمر هو أن الأمر ليس خياليا .

دور الأسرة

على الرغم من أن المسؤولية الأساسية تقع على الجاني ، إلا أن للأسرة دورها الأساسي والهام ، فغالباً ما يخجل الآباء والأمهات من الإفصاح لأبنائهم عن أمور هامة للطفل كأن يعرف مناطق جسمه بما يشملها من مسميات ليتعلم الطفل كيف يحافظ على نفسه ويحميها ، كما يجب أن يشرح الآباء لأطفالهم أنه ليس من اللائق أن يكشف هذه المناطق من جسمه بل يجب أن يسترها وان يمنع أي شخص من لمسه او الاقتراب منه ، وعندها سيتعلم الطفل كيف يحافظ على نفسه .
ومن الضروري على الآباء أن يهتموا بالدور التثقيفي للطفل بهذه الأمور بأسلوب بسيط وبطريقة تدريجية تتناسب مع مستواه الفكري والعمري ، وان يكون هذا من مرحلة عمرية متقدمة حتى لا يكون الطفل عرضتاً لتلقي معلومات خاطئة من محيط خارج الأسرة خاصةً وأن المصادر أصبحت من حولهم كثيرة وغير موثوق بها . ومن الأمور الهامة جداً والتي يجب أن يحرص الآباء عليها تعويد الطفل على الإفصاح عما يتعرض له والاستماع جيداً له وإشعاره بالأمان حتى يعبر عما يوجهه دون خوف أو خجل .

ماذا لو وقع المحظور

ماذا لو اكتشفت حدوث تعرض جنسي لطفلك ... ما عليك فعله في هذه الحالة هو الوعي والتفهم والتعامل مع الموقف بكل هدوء ، فيجب عل الأب والأم هنا التصرف بحذر والمحافظة على هدوء الأعصاب ، وعدم إلقاء اللوم والمسؤولية على الطفل لأنه الآن في أشد الحاجة إلى الأمان والدعم النفسي. كما أن العمل على راحة الطفل هي أهم شيء في هذه الأوقات وتوفير الهدوء النفسي وإشعاره بالثقة والقوة وأنه المجني عليه حتى يستطيع أن يحكي ما جرى معه بكل دقة .كما لابد من عرضه بعد ذلك على طبيب نفسي ليتم استرجاع تلك التجربة القاسية التي مر بها الطفل حتى لا تظل آثارها السلبية بداخله . ويتعين على الآباء أيضاً أن يكونوا دقيقين في ملاحظة الطفل ولكن دون أن يشعر بذلك ، حتى يتم حمايته من أية تأثيرات وملاحظة تصرفاته مع محاولة صرف انتباهه دائماً عندما يشرد بذهنه والعمل على إبقائه دائماً وسط أفراد أسرته ومنعه من أن ينفرد بنفسه . وبالطبع ينبغي على الآباء أن لا يتركوا المجرم دون عقاب وتقديمه للجهات المختصة لأن التكتم على ذلك يعطي المجرم فرصة ومجالاً ليعاود فعلته مجدداً مع طفل آخر، كما التبليغ عن المعتدي يمثل جزءً هاماً في تحسن حالة الطفل النفسية عندما يرى عقاباً قاسياً يقع على المجرم . وهناك دور هام يتعين على الآباء القيام به وهو مساعدة الطفل على تخطي هذه المرحلة وذلك بممارسة نوع من الأنشطة أو الهوايات المفيدة أو التي يحبها الطفل أن وذلك بهدف إشغال وقته عن التفكير بما تعرض له .

كيف تعرف أن طفلك قد تعرض للتحرش.؟

يعاني الطفل الذي تعرض للاعتداء الجنسي من عدة إعراض ومؤشرات تنذر الآباء بان طفلهم وقع ضحية اعتداء من أحدهم وهنا من المهم الانتباه لها ومعرفتها، خاصة وأننا نعرف بأن الأطفال قلما يفصحوا عما تعرضوا له بواسطة الكلام ولكن هناك مؤشرات لدى الطفل توضح للوالدين ما يجري لطفلهم ...

دلائل في التصرفات السلوكية والنفسية

الرفض للمشاعر الأبوية وعدم الارتياح .
مشاكل في النوم مثل الأحلام المزعجة والكوابيس .
رفض النوم إلا إذا كانت الأنوار مضاءة .
لق الشديد بالوالدين وخوفه إذا أبتعد
مص الأصبع أو التبول أثناء النوم .
كثرة الخوف من أي شيء والقلق والشرود .
ضعف الثقة بالنفس .
السلوك العد
تغير في شخصية الطفل وسلوكياته .
مشاكل دراسية .
عدم محبة الآخرين والثقة بهم.
إنفعالات وثورات غضب غير مبررة.
أفكار سلبية.
حزن وبكاء شديدين.

دلائل جسدية

صعوبة في المشي .
صعوبة في الجلوس .
ملابس ممزقة وملطخة بالدماء.
إحساس بالألم .
اتشديد على هذه المؤشرات والتي تشير إلى تعرض الطفل لاعتداء جنسي ولا ينبغ
ي أبداً تجاهل هذه الدلائل .

التحرش الجنسي ... الوقاية خير من العلاج

يجب أن لا يكون هذا الموضوع مصدراً للقلق والذعر لنا فالخطر وإن كان قريباً من أطفالنا يمكن إن نتفاداه ونحاربه ونقضي عليه وذلك من خلال اتخاذ أسباب الوقاية لحماية أطفالنا وأهم ما نبدأ به لحماية أطفالنا التربية الجنسية وذلك منذ الصغر وذلك عن طريق 
تعليم الطفل الفرق بين اللمسة الصحيحة واللمسة غير صحيحة .
تعليم الطفل خصوصية أجزاء جسمه . والتحدث في تلك الموضوعات مع الطفل ينبغي أن يكون تلقائياً وأن يأتي ضمن حوارات بين الطفل ووالديه يتم من خلالها شرح أجزاء الجسم ثم التطرق إلى الأعضاء التناسلية من جسمه بشكل غير مباشر وأن تلك الأعضاء ملكه لوحده ولا ينبغي أن تنكشف لأحد . ونشرح للطفل بأن اللمسة الصحيحة هي التي لا تسبب ألماً وهي التي من الممكن أن تحدث مثلاً عندما تقوم الأم بتبديل الملابس او يسلم الأب على الطفل أو يقبله ، وان اللمس الصحيح يكون لليدين ، الكتفين ، الذراعين ودون الحاجة إلى الكشف عن أي جزء آخر من الجسم . ومن المهم أيضاً أن يتعلم الطفل أن أجزاء جسمه يجب أن لا يلمسها أو يراها أحد سواه وان يتعلم كذلك كيف يحافظ على الصحة وال
نظافة في التعامل معه . وهذا عندما يكون الطفل في عامه الثاني تقريباً .
تابع القراءة

كيفية التعامل مع نوبات الغضب والعصبية


تجنب حدوث نوبات الغضب والعصبية 


قد تكون نوبات الغضب والعصبية جزءاً من الحياة اليومية لدى بعض الأطفال الدارجين (في مرحلة المشي البطيء)، في حين تكون أقل بكثير بل نادرة الحدوث لدى البعض الآخر. مهما كانت قابلية طفلك كبيرة للتعرض للنوبات العصبية، إلا أن بإمكانك تجنب ومنع الكثير منها من خلال تنظيم حياة طفلك بحيث يبقى الإحباط داخل حدود احتماله في معظم الأوقات. ويجدر بك دائماً تجنب حدوث تلك النوبات من دون تخطي حدود التعامل الهادئ مع صغيرك لأن الأمر لن يكون في صالح أي منكما. إذا كنت مضطرة إلى إجبار طفلك على فعل شيء لا يرغب فيه أو منعه من أمر محبب لديه، حاولي أن تفعلي ذلك بأقصى لباقة ممكنة وحسن تصرف قدر المستطاع. لو لاجظت أنه قد بدأ يغضب أو يتكدر، حاولي أن تسهلي عليه تقبل الأمر. بالطبع عليه ارتداء المعطف، تماماً مثلما قلت، ولكن ربما لا داعٍ إلى إغلاق السحّاب (السوستة) بعد. لا يوجد قيمة حقيقية لإجبار طفلك على أن "يفعل" هذا و"لا يفعل" ذاك أو خنقه داخل زاوية ضيقة حيث لا يجد منها مهرباً إلا بالانفجار في ثورة عارمة. احرصي دائماً على خلق طريقة لبقة للتحايل على الموقف. 

ماذا تفعلين في حالة حدوث نوبة من الغضب والعصبية لدى طفلك؟ 


تذكري أن ثورة طفلك العارمة ترعبه رعباً جماً واحرصي على ألا يؤذي نفسه أو يؤذي أي شخص أو شيء آخر. لو خرج طفلك من إحدى تلك النوبات العصبية ليكتشف أنه قد ضرب رأسه بعنف أو قام بخربشة وجهك أو كسر مزهرية ورد، فسيرى هذا التخريب برهاناً على قوته الهائلة ودليل على عدم قدرتك على السيطرة عليه وإبقائه آمناً عندما يكون خارجاً عن شعوره. 

يمكنك المحافظة على سلامة طفلك في هذه الأثناء إذا قمت بالإمساك به برفق على الأرض. وعندما يهدأ، يجد نفسه بالقرب منك ويرى أن شيئاً لم يتغير مع هذه العاصفة. وشيئاً فشيئاً سوف يسترخي ويلجأ إلى حضنك ويرتمي بين ذراعيك. وسرعان ما تتحول صرخاته إلى نحيب؛ وها قد تحول الوحش الغاضب إلى طفل مثير للشفقة، فهو قد أتعب نفسه من الصراخ وأخافها بالأفعال السخيفة. أما الآن فقد حان وقت الراحة. 

لا يطيق بعض الأطفال الدارجين أن يتم مسكهم أثناء نوبة الغضب والعصبية. فيقودهم الحصار الجسدي إلى مستويات أعلى من الغضب مما يزيد الأمر سوءاً. إذا كانت ردة فعل طفلك مماثلة لما سبق وصفه، لا تصري على السيطرة الجسدية عليه. فقط قومي بإزالة أي شيء قد يكسره وحاولي حمايته من إلحاق الأذى الجسدي بنفسه. 

لا تحاولي مجادلة أو معارضة طفلك. اعلمي أنه إلى حين مرور نوبة الغضب والعصبية بسلام، فإن طفلك غير قادر على استخدام عقله. 

لا تردي على صراخه بصراخ إن استطعت. فالغضب معدٍ للغاية وقد تجدين نفسك أكثر غضباً مع كل صرخة يصدرها طفلك. حاولي ألا تشتركي معه في ذلك. إن فعلت، ربما ستطول فترة الثورة العارمة وبعدما قارب طفلك على الهدوء سيحسّ بنبرة الغضب في صوتك فيبدأ من جديد. 

لا تجعلي الطفل يشعر بأنك تكافئينه أو تعاقبينه جراء نوبة غضب. تريدين أن تظهري له أن النوبات العصبية التي تسبب له الكثير من الأذى لا تغير شيئاً في واقع الأمر سواء لصالحه أو ضده. فذا هاج عصبياً بسبب عدم سماحك له بالخروج إلى الحديقة، لا تغيري رأيك وتسمحي له بالخروج في ذلك الحين. وإذا كنت قد عزمت على الخروج للتمشية معه قبل حدوث نوبة الغضب والعصبية، التزمي بقرارك بعد أن يهدأ مرة أخرى. 

لا تدعي نوبات غضب طفلك تسبب لك الإحراج وتضطرك إلى معاملة مميزة أمام الأغراب. يخشى العديد من الآباء والأمهات من حدوث نوبات الغضب لأطفالهم في الأماكن العامة، ولكن لا يجب أن تجعلي طفلك يشعر بمخاوفك. إذا كنت تمتنعين عن أخذ طفلك إلى المحل في الجوار حتى لا يثور ثورة عارمة طالباً الحلوى، أو تعاملينه بلطف مصطنع عند وجود زوار حتى لا تتسبب المعاملة العادية في إثارة بركان الغضب، فإنه سرعان ما سوف يلاحظ ما يحدث. وعندما ينتبه طفلك إلى أن لنوبات غضبه الخارجة عن السيطرة تأثير على سلوكك تجاهه ويتعلم استغلالها مما يدفعه إلى تمثيل نوبات غضب نصف مصطنعة، والتي تعد طابعاً مميزاً للأطفال المدللين في سنّ الرابعة والذين لم يعتادوا التعامل بطريقة سليمة. 

التعامل مع نوبات الغضب والعصبية 


افترضي أن طفلك لن يصاب بنوبات من الغضب والعصبية؛ أي تصرفي وكأنك لم تسمعي قط بهذه الأشياء ثم تعاملي معها عند حدوثها على أنها فاصل مزعج أثناء أحداث اليوم العادية. قد يبدو الكلام سهلاً أكثر من التطبيق. لقد قمت بزيارة إحدى الصديقات ذات مرة والتي طلب منها طفلها ذو العشرين شهراً من العمر أن ترفع الغطاء عن حفرة الرمال الخاصة به. فكان ردها "ليس الآن، لقد اقترب موعد استحمامك" ثم تابعت الحديث الجاري بيننا. قام الطفل بجذب ذراعها ليطلب منها نفس الطلب مرة أخرى، ولكنه لم يلقَ أي استجابة. ثم ذهب إلى حفرة الرمال وحاول دون جدوى أن يفتحها بنفسه فشعر بالتعب وفاق الإحباط قدرته على الاحتمال فانفجر في نوبة من الغضب. وعندما انتهت نوبة الغضب وقامت والدته بمواساته، قالت لي: "أشعر بتأنيب الضمير. كل هذا كان خطأي، لم أدرك أنه أراد أن يلعب بالرمال بهذا القدر" ثم أخيراً قامت برفع الغطاء له. 

يسهل فهم سلوك هذه الأم ولكنه يعتبر ما سبق مثالاً ممتازاً للطريقة التي يجب الامتناع عن اتباعها لمعالجة نوبات الغضب والعصبية. فقد قالت "لا" لطفلها عندما طلب المساعدة في بادئ الأمر من دون التفكير في طلبه. كما أن محاولات الطفل لرفع الغطاء عن حفرته لم تظهر لها رغبته الشديدة في اللعب بها لأنها لم تكن توليه أي انتباه. لكنها انتبهت فقط عندما انتابته نوبة الغضب والعصبية. أراد بشدة اللعب بالرمال ولم يكن هناك سبب مقنع لمنعه من ذلك. وبالطبع أرادت الأم أن تعوض طفلها عما حدث بإذعانها لإرادته في النهاية، ولكن بعد فوات الآوان لتغيير الرأي. وبالرغم من تسرعها في اتخاذ القرار منذ البداية، كان يجب عليها التمسك بقرار الرفض "لا" الذي اتخذته لأنها بتغييره إلى الموافقة "نعم" بعد حدوث نوبة الغضب أوحت لطفلها أن انفجاره بالبكاء قد أتى بالنتيجة المرجوة. كان من الأفضل لكليهما لو أنها استمعت له عندما طلب المساعدة والتفكير فيما قاله بدلاً من الإذعان لطلباته عند صراخه. 

ليس من السهل أن يكون المرء طفلاً دارجاً بتأرجح بين المشاعر المفعمة بالقلق والغضب. كما أنه ليس من السهل أيضاً أن يكون المرء أماً أو أباً لطفل دارج يحاول أن تبقي في وسط تلك الأرجوحة العاطفية للاحتفاظ باتزانها. ولكن الوقت في صالح جميع الأطراف. سوف تهدأ الكثير من الاضطرابات العاطفية في الوقت الذي يبدأ فيه طفلك مرحلة ما قبل المدرسة. 

تخطي مرحلة نوبات الغضب والعصبية 


سوف يصبح طفلك أكبر وأقوى من ذي قبل وأكثر قدرة على تولي زمام الأمور؛ مما يعني أنه سيواجه إحباطاً أقل خلال حياته اليومية. سيعرف ويفهم أكثر أيضاً حتى أن حياته سوف تتضمن خوفاً أقل من المجهول أو الجديد والحديث. عندما يغدو أقل خوفاً، تخفّ احتياجه للكثير من الدعم والطمأنينة منك. يتعلم تدريجياً أن يتحدث بحرية، ليس فقط عن الأشياء التي يستطيع رؤيتها أمامه، بل أيضاً عن الأشياء التي يفكر بها ويتخيلها. وما إن يتمكن من التكلّم بهذه الطريقة، سيتقبل الكلمات المطمئنة أحياناً بدلاً من الطمأنة الجسدية المستمرة. وبمساعدة اللغة أيضاً، سيتعلم أن يفرق بين الحقيقة والخيال. وحين يصل إلى هذه النقطة، تكون لديه القدرة أخيراً على إدراك عدم واقعية أسوأ مخاوفه وواقعية أكثر بشأن الأوامر والمحظورات التي تعلنينها. 

سوف يتحول طفلك إلى إنسان عاقل وقادر على التواصل، فقط امنحيه الوقت اللازم حتى يحقق ذلك. 

تابع القراءة

الإسلام والأطفال

              
وضوع الإسلام والأطفال يشمل حقوق الأطفال في الإسلام، واجبات الآباء والأمهات تجاه الأطفال، وحقوق الوالدين على أبنائهما، سواء الذكور والإناث. برغم إتساع المنهج الإسلامي وتفرع تشريعاته وأحكامه من خلال القرآن والسنة إلا انه لم يغفل جانب الأطفال.

الحقوق المشرعة للطفل

  • حق الطفل في الحماية: حيث ركز الإسلام على أمور حماية الطفل وخاصة حمايته من التمييز لكافة أشكاله حيث يتكون المجتمع من الناس جميعا وهم سواسية ولا يميز بينهم سوى التقوى، كذلك الحماية من الإهمال والإساءة حيث تعددت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو إلى حماية الطفل وتوصينا به، وتبلور ذلك في نظرة الرسول عليه الصلاة والسلام للطفل وتعامله معه أمام الصحابة ليكون قدوة لهم، كما وركز الإسلام على حماية الطفل في حالات الكوارث والطوارئ وضرب لنا مثلا حيا" في هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة، وكيف أن الصحابة من الأنصار تعاملوا مع هذه الحالة الطارئة، وتم احتواء المهاجرين ليكونوا لبنة أساسية في مجتمعهم.. وأصبح الأطفال المهاجرين اخوة لباقي الأطفال وتقاسموا معهم الرزق واللعب والحقوق. [بحاجة لمصدر]
  • حق الطفل في المشاركة: حيث أن المجتمع الإسلامي مجتمع تشاوري (وشاورهم بالأمر)، فقد أعطى الإسلام للجميع وخاصة للأطفال الحرية في التعبير عن آراءهم، ومشاركتهم للكبار في اتخاذ القرار، في جلب الرزق وفي الحروب والخدمة العامة بعيدا" كل البعد عن مبدأ الاستغلال.
  • حق الطفل في النماء والبقاء، في الهوية والجنسية، وغيرها من الحقوق حيث أوصى الإسلام وأكد على موضوع التزاوج، والعلاقة السليمة بين الرجل والأنثى، وتغريب النكاح، ومباعدة فترات الحمل، وحق الطفل في النسب وغيره من الحقوق التي تؤدي إلى طفل سليم ومعافى، وذو خلق وتربية إسلامية سليمة تنعكس على المجتمع بأكمله.

الأطفال في القرأن

   
الإسلام والأطفال
المال والبنون زينة الحياة الدنيا[1]
   
الإسلام والأطفال
   
الإسلام والأطفال
يوصيكم الله في أولادكم[2]
   
الإسلام والأطفال
   
الإسلام والأطفال
والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين[3]
   
الإسلام والأطفال

الأطفال في الحديث

4. عن عبد الله بن شداد قال: "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس إذا أتاه الحسن أو الحسين، قال مهدي: أكبر الظن انه الحسين - - فركب على عنقه وهو ساجد، فأطال السجود بالناس حتى ظنوا انه قد حدث أمر، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله لقد أطلت السجود حتى ظننا أنه قد حدث أمر ؟ ! قال : " أن ابني هذا قد ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ".
5. حدثنا اسحق بن إبراهيم : أخبرنا يزيد بن هارون عن الحسن قال: " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه إذا جاء صبي حتى انتهى إلى أبيه في ناحية القوم، فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى، قال فلبثت قليلا" فجاءت ابنة له حتى انتهت اليه فمسح رأسها وأقعدها في الأرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فهلا على فخذك الأخرى" ؟ فحملها على فخذه الأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم "الآن عدلت". حديث مرسل، رجاله رجال الصحيح هي هيه يالعجيبة
6. حدثنا أبو كامل مولى معاوية قال : " دخلت على معاوية أنا وخالد بن يزيد فإذا معاوية قد جثا على أربع وفي عنقه حبل وهو بيد ابنه يلعب معه صغيرا"، فلما دخلنا سلمنا عليه استحيا مني ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من كان له صبي فليتصابا له ". 7. قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لاحد الآباء : "أحسن أدب ابنك فانك مسؤول عن بره إياك ". 8. عن عاصم الأصول عن ابي عثمان الهمذي قال : "رأى المنصفق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل ابنه فقال: تقبل ابنك وانت خليفه؟ لو كنت خليفه ما قبلت ابني- فقال: ما ذنبي ان كان الله تبارك وتعالى قد نزع منك الرحمة، انما يرحم الله عز وجل من عباده الرحماء ".
9. ذكر الراغب الاصفهاني ان المنصور بعث إلى من في الحبس من بني أمية من يقول لهم: ما أشد ما مر بكم في هذا الحبس ؟ فقالوا: " ما فقدنا من تربية أولادنا ".

10. أوصى مسلمة بن عبد الملك مؤدب ولده : اني قد وصلت جناحك بعضدي ورضيت بك قرينا لولدي، فاحسن سياستهم تدم لك استقامتهم، واسهل بهم في التأديب عن مذاهب العنف، وعلمهم معروف الكلام وجنبهم مثاقبة اللئام، وانههم ان يعرفوا بما لم يعرفوا، وكن لهم سائسا" شفيقا" ومؤدبا" رفيقا" تكسبك الشفقة منهم الصحبه والرفق وحسن القبول ومحمود المغبة، ويمنحك ما أدى من أثرك عليهم وحسن تأديبك لهم مني جميل الرأي وفاضل الاحسان ولطيف العنايه.
تابع القراءة

بكاء الطفل الرضيع يثير حيرة الأم



تعاني الام الحديثة العهد من بعض المشكلات التي تصيب الاطفال الرضع دون ان تدري كيف تتعامل معها. ويقضي الرضيع من 6 إلى 7 % من يومه في البكاء... ويعد هذا البكاء استجابة لاارادية لأحاسيس عدم الارتياح من بلل وتبرز وجوع وأحاسيس بالحرارة وغيرها.وهناك اختلاف كبير بين الأطفال في بكائهم اليومي واختلاف في استعدادهم للبكاء في مواقف حياتهم المتعددة فالطفل يظهر مشاعره بالبكاء ويتعاطف مع الآخرين بالبكاء.
فقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن الطفل الذي عمره يوما واحدا إذا سمع صوت تسجيل لبكاء طفل متألم فإنه يبكي مع هذا الصوت في حين أنه لا يبكي إذا سمع تسجيل صوته وهذا يدل على أن التفاعل مع آلام الآخرين هي قدرة تولد مع الإنسان.ويحدث البكاء غير الطبيعي عند 15% إلى 20 % من الأطفال. ويبدأ مع أول يوم من ولادة الطفل وينتهي في الشهر الرابع وهو نوع خاص من البكاء المتقطع الذي لا يوجد له أسباب وقد يصل الى درجة البكاء بحرقة لثلاث أو أربع ساعات في اليوم ولمدة أربع ساعات في اليوم ولمدة أربعة أيام على الأقل في الشهور الثلاثة الأولى من العمر. وهو بكاء يتزايد في حدته حتى الأسبوع السادس من عمر الطفل بمتوسط ساعتين وثلاث ساعات في اليوم ينخفض تدريجيا حتى الشهر الرابع وقد يعتبره البعض دلالة تأخير نضوج الجهاز العصبي، وعلى الأم تسجيل نوبات البكاء خلال أسبوع واحد للتعرف على نوعيته وسببه،وتسجيل استجابة الطفل لمحاولاتها المختلفة للتغلب على سبب البكاء واللجوء للطبيب لاستشارته.
ويجد الكثير من الآباء والأمهات صعوبة في التعامل مع بكاء الرضيع أثناء الليل والبحث في الاسباب التي قد تكون مسؤولة عن بكاء الطفل، من اجل معالجتها، يعد من أول الخطوات للتعامل مع هذه المشكلة وهناك أسباب كثيرة لبكاء الطفل منها :-
1- بكاء الجوع :
وهو بكاء منتظم يبدأ بهمهمة ويزداد قوة وارتفاعاً كلما زاد الجوع وطال الوقت بين الوجبات فبعض الأطفال لا يحصلون على القدرة الكافي من الغذاء فقد ينام الطفل أثناء الرضاعة مما يجعله ينام دون أن يكون قد شبع.

2- بكاء الغضب الشديد :
وهو بكاء منتظم حاد ويزداد حدة كلما امتنعت الأسرة عن الاستجابة لطلب الطفل.

3- بكاء الآلام :
وهو بكاء حاد يعقبه صمت يتنفس خلاله الطفل الصعداء ثم يعود بعدها إلى البكاء العنيف فإذا كان البكاء عاليا ومستمرا فهذا يعني أن الطفل يعاني من الألم والمغص ويفضل في هذه الأحوال زيارة طبيب الأطفال للتشخيص.
ولقد أثبتت الأبحاث أن الاستجابة السريعة لبكاء الطفل من الألم يقلل من ساعات بكائه. وتجدر الإشارة إلى إن لكل طفل نوبة بكاء خاصة به، ففي بعض الأحيان يمكن للضجيج ان يثير نوبة البكاء لدى الطفل ويمكن للأم العصبية ان تزيد من نوبة البكاء التي تزداد حدتها بسبب انفعال الأم، وفي مثل هذه الحالات تنصح الأم بضرورة المحافظة على هدوئها والسيطرة على اعصابها. كما يمكنها اتباع ما يلي:
* الطبطبة بحنان على ظهر الطفل :
ان احتباس الغازات في أمعاء الطفل يؤلمه بشدة ويحتاج عندها الى لمسات حانية من الأم على ظهره لإخراج الغازات حتى يعود إلى النوم في هدوء.
* تغير ملابسه :
إن تغيير ملابس الطفل خاصة إذا كان مبتلا لسبب أو لآخر يجعله يعود إلى هدوئه ونومه بارتياح.
* تغير وضع الطفل:
على الأم أن تتعرف على الجانب الذي يريح الطفل فقد يكون النوم على البطن أو الظهر أو اليمين أو اليسار.. وقد يرتاح بعض الأطفال عند وضع وسادة أسفل رأسهم وقد يتألم البعض الآخر منها لذلك يجب أن تجرب الأم جميع الأوضاع حتى تكشف ما يريح طفلها وقد يكون تغيير مكان النوم في حد ذاته مريحاً للطفل.

* الهدوء :
إن الرضيع مثله مثل كل إنسان يبحث عن الهدوء والراحة فى نومه وتفزعه الأصوات العالية أو زيادة الضوء أثناء النوم ان ذلك يقلق منامه ويتحول معه الى البكاء خاصة أثناء النوم وليس كل طفل يزعجه الضوضاء.. عليك اكتشاف طباع طفلك أثناء النوم.

*أصوات مهدئة للبكاء :
تتوارث الأجيال أغانٍ بسيطة مثل نامي ننا هو نامي، كلمات مثل هوووو وهناك بعض الأغاني والموسيقى الهادئة والتي من الممكن استخدامها لتهدئة بكاء الأطفال.
تابع القراءة

كيف أجعل طفلي ينام طوال الليل ؟

تابع القراءة